بجرب بس
بشوف البتاع ده لسه شغل ولا ايه ظروفه
December 21, 2008 + نشرت فى Egyptian Interior + تعليق واحد
بشوف البتاع ده لسه شغل ولا ايه ظروفه
December 21, 2008 + نشرت فى Egyptian Interior + تعليق واحد
طريقة جديدة للتعذيب ابتكرها ضابط شرطة بقسم أول شرطة العريش، باستخدام مبيد حشري ورشه علي العين والوجه والجسم والانهيال ضربا علي المناطق التي تم رشها لما يسببه ذلك من حرقان شديد وألم مضاعف للإنسان الواقع عليه التعذيب، عفوا علي «الحشرة» الواقع عليها التعذيب.
الحكاية تبدأ مع الشابين محمد سليم الشريف وإسلام محمد علي أثناء وقوفهما في منتصف ليل الخميس الماضي، عندما اقتربت منهما سيارة شرطة، وتوجه ضابط الشرطة «المنتفخ» بداخلها لهما قائلا: «تعالي يا… إنت وهو» تقدم محمد وأبرز بطاقته لجناب الضابط.
وجاء الدور علي إسلام ليقول: «بطاقتي مفقودة ومعي مذكرة فقد للبطاقة القديمة وإيصال بموعد استلام البطاقة الجديدة»، فرد الضابط: «اركبوا البوكس»، فأجاب إسلام متوسلا: «يا باشا أجيب لسيادتك المذكرة والإيصال»، وهنا اشتعل غضب الباشا فجأة وصرخ: «اركب يا ابن… إنت وهو».
وقبل أن يستطرد محمد وإسلام في توسلاتهما، أمر الضابط القوة الموجودة معه قائلا: «شيلوهم بالعافية وارموهم في البوكس ولاد دول»، وهم الجنود بحملهما عنوة إلي داخل البوكس، ومنه إلي قسم أول شرطة العريش، ثم إلي الدور الثاني حيث مكتب رئيس المباحث.
وبينما يقف محمد وإسلام في انتظار المصير المجهول، رن تليفون محمد الذي ارتكب خطأ لا يغتفر بالرد علي المكالمة وهو داخل القسم، فانهال عليهما المجندون ضربا، وخرج الضابط من وراء مكتبه وفي يده عبوة مبيد مكافحة البعوض ليرشها علي وجهيهما، ليشعرا بحرقان شديد ويفقدا القدرة علي الإبصار. وبعدها قام المجندون بتجريدهما من الملابس، وانهالوا عليهما ضربا بالأحزمة والعصي الغليظة، وتحرشوا بهما جنسيا، ناهيك عن الألفاظ النابية وأقذع الشتائم حتي مطلع الفجر عندما أطلقوا سراحهما.
انتهت القصة.. ولم تنته القضي
October 9, 2006 + نشرت فى Egyptian Interior, politics + تعليقات (3)
September 14, 2006 + نشرت فى Egyptian Interior + تعليقات (35)
Every time
The rain comes down,
Close my eyes and listen.
I can hear the lonesome sound
Of the sky as it cries.
Listen to the rain
Here it comes again
Hear it in the rain
Feel the touch
Of tears that fall
…They won’t fall forever
In the way the day will flow
All things come,
All things go.
Listen to the rain
…The rain…
Here it comes again…
…Again…
Hear it in the rain
…The rain…
Late at night
I drift away -
I can hear you calling,
And my name
Is in the rain,
Leaves on trees whispering,
Deep blue sea’s mysteries.
Even when
This moment ends,
Can’t let go this feeling.
Everything
Will come again
In the sound,
Falling down,
Of the sky as it cries.
Hear my name in the rain.
+ نشرت فى Egyptian Interior + تعليقات (3)
September 11, 2006 + نشرت فى Egyptian Interior, religion + تعليقات (3)
ياللا يا بشرلغايــــــــــــــــــــــــــــة إمتىإمتىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى قتلى وجرحى في تصادم قطارين بشبين القناطر http://www.masrawy.com/News/2006/Egypt/Politics/september/04/train.aspx مطار الأقصر الدولي يتفادي كارثة محققة http://www.masrawy.com/News/2006/Egypt/Politics/september/04/4.aspx http://www.int.iol.co.za/index.php?setid=1&clickid=85&art_id=qw11567642409A162
Hundreds safe after ferry rescued in Red Sea
September 4, 2006 + نشرت فى Egyptian Interior + لا تعليقات »
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/worldnews/newsid5314000/5314248.stm + نشرت فى Egyptian Interior + لا تعليقات »
August 29, 2006 + نشرت فى Egyptian Interior + تعليقات (2)
فى اول نص ساعة بس من استخدامى لبرنامج
Today’s conflicts are won by public opinion.
Now is the time to be active and voice Israel’s side to the world.
Notice how this reporter says the truth: ‘’Ahmadinejad has [dismissed]
the Holocaust as a ‘myth’. Nazi Germany killed six million European
Jews in World War Two'’. Additionally, many Jewish leaders are quoted
stating their disgust from Iran’s lies.
if you’re a blogger, please blog about our success with Reuters!
August 20, 2006 + نشرت فى World Events, Egyptian Interior, politics, Blogosphere + تعليقات (2)
July 30, 2006 + نشرت فى Egyptian Interior + لا تعليقات »