إمتى نفرح بقى؟؟؟

من عشر ثوانى بس لسه خالصه حلقة من رأفت الهجان على دريم 2
الحلقة بتاعت النكسة
انا حافظ المسلسل بس بحاول أسمعه .. يعنى قولوا عليها مراجعة
كل الأحداث شوفتها قبل كده.. يعنى مفيش حاجة جديدة فى الحلقة
لغاية ما جه مشهد الجنود الإسرائيليين و هما بيرقصوا فى البار
ساعتها جه فى بالى .. بلدنا بقالها قد ايه مفرحتش
من كارثة لنكبة لغلاء لموت
مشوفتش الناس فرحانة إلا يوم الأمم الأفريقية اللى أشك أن الناس كانت بتهلل عشانها
الناس كانت عايزه تفرح و خلاص
نفسها تفرح و تهلل و ترقص
بس مفيش
الظاهر أن زماننا زمن الحزن
أو ممكن ميكونش الزمن .. ممكن يكون العيب فعلا فينا
بس تيجى للراجل اللى شقيان طول النهار عشان يأكل عياله و تقوله ثور
الثورة للجدعان
طيب و الحبس .. للجدعان برضه
طيب و العيال .!!؟   يعمل فيهم ايه؟
نفسه يفرح عياله
نفسه يفرح
نفسنا نفرح يا خلق
العوض على الله


Technorati Tags:

August 29, 2006 + نشرت فى Egyptian Interior +


2 تعليقات »

  1. Yeah, and like all Egyptian spy movies or TV series of that era, the song the bar was playing must be “Nagila Hava”.. With a bunch of badly dressed IDF soldiers hitting on some vile looking girls who had their hair airbrushed blonde..

    تعليق بواسطة zobrex — في 10:59 pm

  2. I wonder how you know the song name ??
    i forgot to ask about it in the main post ..i love it’s music ( since i don’t understand a word)
    but mainly .. yeah that’s all what the egyptian TV had then and it doesn’t even have it now

    تعليق بواسطة MeMo — في 2:15 am

تابع التعليقات على هذا الموضوع بواسطة آر إس إس

أضف تعليق

HTML allowed: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <code> <em> <i> <strike> <strong>


The URI to TrackBack this entry is: http://memo.blogsome.com/2006/08/29/p139/trackback/


Anti-spam measure: please retype the above text into the box provided.