خرااااااااااااااااب يا مصــــر

أنا بعيط
بجد
تفجير و اعتقال  و ضرب و اهانه
اما رئيس محكمة يحصل فيه كده
امال مين اللى حيجيبلى حقى
مين اللى حيحاسب الارهابيين
خراااااااااب يا مصر
من نقرة لدحديرة 
و من خراب الى خراب 
حسبى الله و نعم الوكيل
 
——

كتب ـ مجدي سلامة:
روي المستشار محمود حمزة تفاصيل الاعتداء عليه »للوفد« أكد حمزة انه وصل صباح أمس الاثنين لمقر نادي القضاة.. وركن سيارته بعيداً عن مقر النادي وأضاف: وترجلت وأثناء سيري في الشارع الذي يوجد به مقر النادي استوقفني وجود أعداد من جماعة »كفاية« يقفون في مواجهة النادي مرددين هتافات تضامن مع القضاة.. وقبل عبوري لباب النادي فوجئت بأن المكان تحول الي ساحة قتال ورأيت مجموعة أشخاص يرتدون ملابس مدنية حاملين في أيديهم الشوم متجهين مباشرة الي المتظاهرين
من أعضاء حركة كفاية وانهالوا عليهم بالضرب.. كان المنظر لا يوصف.. والضرب ضرب موت.. استفزني الموقف خاصة وأن أعضاء كفاية استغاثوا بالقضاة  وكل ما فعلته انني رحت أرصد أحداث الاعتداء بكاميرا التليفون المحمول الخاص بي وبالفعل صورت كل الاحداث ووقائع الضرب وأثناء ذلك فوجئت بأحد الضباط  يأتي من خلفي ويضربني بشدة علي يدي التي تحمل »الموبايل« فسقط التليفون علي الارض وفي ذات الوقت فوجئت بضابط شرطة اخر يكتفني محاولاً شل   حركتي واشترك الضابطان في القائي علي الارض وسط الشارع، وما ان سقطت علي الارض حتي تجمع حولي عدد من ضباط الشرطة وراحوا جميعاً يضربونني في كل أنحاء جسدي.. ضربوني بأحذيتهم في وجههي وأصابوني بعدة كدمات.. كما ضربوني علي ظهري وبطني وفي كليتي.. صرخت وقلت حاسبوا.. أنا رئيس محكمة وكأن هذه العبارة استفزتهم فما ان سمعوها حتي زادوا من ضربهم وأمطروني بسباب لم أتخيل ان أسمعه.. سبوني بأبي وأمي وبألفاظ نابية.. حاولت أن أثبت لهم انني فعلاً رئيس محكمة مددت يدي في جيبي وسحبت محفظتي لكي أعطي لهم الكارنيه الخاص بي ولكنهم لم يمهلوني.. أخذوا محفظتي ومسدسا مرخصا كان معي وواصلوا سبابهم ثم سحلوني علي ظهري بطول شارع شامبليون وفي النهاية قذفوني في بوكس شرطة.. ولما تحرك البوكس حاولت القفز منه فأعادوا ضربي ونزف الدم من أنفي ووجهي ولما رآني شقيقي المحاسب »أحمد« صرخ فيهم حرام عليكو سيبوه ده رئيس محكمة فضربوه هو الاخر.. ثم حملوني ورموني في سيارة ترحيلات وأغلقوا الباب.
ويضيف المستشار محمود حمزة داخل سيارة الترحيلات: زاد نزيف الدم من أنفي ووجهي صرخت بكل ما أملك من قوة قلت أنا باموت.. ولكن أحداً لم يهتم بي ولما تواصلت صرخاتي قال أحد الضباط أخرس يا ابن… قلت أنا رئيس محكمة ومريض وعامل عملية قلب مفتوح عايز أخذ الدوا.. عايز أشرب مية.. وكان الرد الوحيد الذي أتلقاه اخرس!!.
وبعد حوالي 15 دقيقة تحركت سيارة الترحيلات وكان معي فيها عدد من المعتقلين من أعضاء كفاية سمعت بعضهم يقول احنا رايحين أمن الدولة في عابدين.. وهناك بالتأكيد هيموتونا من الضرب.. ولما وصلنا الي عابدين قلت للضابط أما اسمي كذا وبنزف وها اموت.. وأنا رئيس محكمة بمحكمة شمال القاهرة.. فقال الضابط طيب استني هانشوف.. انتظرت ساعة وبعدها جاءني نفس الضابط وقال انت اسمك ايه؟.. فأعدت عليه كل بياناتي فرد استناني.. وبعد فترة من الزمن خرج أحد الضباط واستوقف تاكسي كان يمر بالصدفة في الشارع ثم ألقوني داخل التاكسي وقال الضابط للسائق وصله لبيته.. لبيته وبس ومش أي مكان اخر.. انطلق السائق في الشارع وحاولت إقناعه بأن يوصلني الي أقرب مستشفي فرفض وبعد محايلات واستعطاف مني رق قلبه وأوصلني لاحد مستشفيات مصر الجديدة.
ولم يتمالك المستشار محمود حمزة أثناء حواره مع »الوفد« نفسه وبكي وقال: »ياريتني مت ومشفتش اللي حصلي ده«.
ولما سألته عن اصاباته قال: »أعاني كدمات في وجهي من ضرب أحذية ضباط الشرطة وأعاني كدمات أخري في كل أنحاء جسدي.. وفي ذراعي.. ثم توقف عن الكلام وبكي للمرة الثانية«. وقال: »أنا أشعر بإهانة بالغة.. فين هيبة القضاء.. فين المقام الرفيع.. فين.. فين كل ده«.
سألته عما ينوي أن يفعله فقال: »أنا كنت متضامنا مع مطالب القضاة المعتصمين في نادي القضاة بنسبة 70% الان أنا متضامن معهم بنسبة 100% أما من اعتدوا علي فلن أترك حقي.. أنا حددت اللي اعتدوا علي في محضر رسمي والتحقيق جاري الان وسآخذ حقي وأي مبلغ تعويض أحصل عليه سأتبرع به لنادي القضاة وللجمعيات الخيرية ولكل مواطن يهان في مصر
——.  

April 25, 2006 + نشرت فى Egyptian Interior, Personal, politics +


6 تعليقات »

  1. Erhaaaaaaab, The police is Erhaaabbbbyyy.

    who is going to protect us from these dogs? I wish every egyptian had a gun and could shoot every police man he meets on the way.

    تعليق بواسطة mr_mozz — في 9:34 am

  2. I agree,

    We should carry guns, and whenever a police officeres tries to beat you up like that, or beat your mother, father, sister, or brother, or even any innocent Egyptians who just happenes to want to question Mubarak’s rule, we should just gun them down.

    If a few of them die, they will learn not to mistreat us this way. If this judge was my father or my brother, I would have killed those officers.

    egyptist

    تعليق بواسطة Egyptist — في 9:40 am

  3. if every egyptian had a gun we’d both be dead by now … don’t you think?

    تعليق بواسطة change destiny — في 12:06 pm

  4. if wvery egyptian had a gun the the first thing egyptians will do is kill each other before fighting the police
    we need knowledge not guns

    تعليق بواسطة MeMo — في 1:45 pm

  5. هو فيه بلد محترم يهان فيه القاضي بهذا الشكل ؟؟؟؟؟!!!!! لابد من اقالة وزير الداخلية ومعاقبة الضباط (المجرمين) الذين فعلوا ذلك والا لا تحزنوا علي سمعة بلدكم

    تعليق بواسطة محمد — في 3:47 am

  6. سمعة مين و الناس نايمين
    انت ماسمعتش
    مش سمعة مات
    و بعدين مين جاب سيرة الاحترااام
    دى مصر يا سيدى …عارف يعنى ايه مصر

    تعليق بواسطة MeMo — في 1:33 pm

تابع التعليقات على هذا الموضوع بواسطة آر إس إس

أضف تعليق

HTML allowed: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <code> <em> <i> <strike> <strong>


The URI to TrackBack this entry is: http://memo.blogsome.com/2006/04/25/egyptisgone/trackback/


Anti-spam measure: please retype the above text into the box provided.