خلااااص عزلنا يا جماعة

طريقة جديدة للتعذيب ابتكرها ضابط شرطة بقسم أول شرطة العريش، باستخدام مبيد حشري ورشه علي العين والوجه والجسم والانهيال ضربا علي المناطق التي تم رشها لما يسببه ذلك من حرقان شديد وألم مضاعف للإنسان الواقع عليه التعذيب، عفوا علي «الحشرة» الواقع عليها التعذيب.
الحكاية تبدأ مع الشابين محمد سليم الشريف وإسلام محمد علي أثناء وقوفهما في منتصف ليل الخميس الماضي، عندما اقتربت منهما سيارة شرطة، وتوجه ضابط الشرطة «المنتفخ» بداخلها لهما قائلا: «تعالي يا… إنت وهو» تقدم محمد وأبرز بطاقته لجناب الضابط.
وجاء الدور علي إسلام ليقول: «بطاقتي مفقودة ومعي مذكرة فقد للبطاقة القديمة وإيصال بموعد استلام البطاقة الجديدة»، فرد الضابط: «اركبوا البوكس»، فأجاب إسلام متوسلا: «يا باشا أجيب لسيادتك المذكرة والإيصال»، وهنا اشتعل غضب الباشا فجأة وصرخ: «اركب يا ابن… إنت وهو».
وقبل أن يستطرد محمد وإسلام في توسلاتهما، أمر الضابط القوة الموجودة معه قائلا: «شيلوهم بالعافية وارموهم في البوكس ولاد دول»، وهم الجنود بحملهما عنوة إلي داخل البوكس، ومنه إلي قسم أول شرطة العريش، ثم إلي الدور الثاني حيث مكتب رئيس المباحث.
وبينما يقف محمد وإسلام في انتظار المصير المجهول، رن تليفون محمد الذي ارتكب خطأ لا يغتفر بالرد علي المكالمة وهو داخل القسم، فانهال عليهما المجندون ضربا، وخرج الضابط من وراء مكتبه وفي يده عبوة مبيد مكافحة البعوض ليرشها علي وجهيهما، ليشعرا بحرقان شديد ويفقدا القدرة علي الإبصار. وبعدها قام المجندون بتجريدهما من الملابس، وانهالوا عليهما ضربا بالأحزمة والعصي الغليظة، وتحرشوا بهما جنسيا، ناهيك عن الألفاظ النابية وأقذع الشتائم حتي مطلع الفجر عندما أطلقوا سراحهما.
انتهت القصة.. ولم تنته القضي

هاجمت بعض الجماعات الإسلامية جاك سترو لتصريحاته حول حجاب الوجه، وإن أعربت هيئة إسلامية رئيسية عن تفهمها.
وكان جاك سترو قد أعرب عن التماسه أن تنزع النساء المسلمات النقاب إن لم يمانعن حيث قال إن عدم كشف تعبيرات الوجه لا يساعد في التواصل بين الأفراد من خلفيات مختلفة.
غير أن سترو لم يقل إنه سيرفض الاجتماع بالمسلمات اللاتي يؤثرن عدم الكشف عن وجوههن رغم تفضيله قيامهم بذلك.
دافع الأمين العام لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي “الحاكم” في تونس عن قرار الحزب الأخير القاضي بمنع النساء من ارتداء الحجاب في الأماكن العامة
إذا قبلنا اليوم الحجاب فقد نقبل غدا حرمان المرأة من حقها في العمل والتصويت ومنعها من الدراسة ، وأن تكون فقط أداة للتناسل والقيام بالأعمال المنزلية
وأضاف متهما الحجاب بأنه سيكون السبب في “إعاقة عجلة التقدم في البلاد والعودة بها خطوات إلى الوراء ، وأنه ينال من أحد المقومات الأساسية التي يقوم عليها استقرار المجتمع”.
Sources:
وأشار المْهني إن القرار الحكومة إلى أن القرار يحمي المواطنين من مخاطر التطرف الديني الذي يواصل انتشاره في البلاد ، على حد زعمه.





